
علاج سرطان المثانة
غالباً ما يبدأ سرطان المثانة في الخلايا المُبطنة لجدار المثانة، وتحدث نتيجة لطفرات جينية في هذه الخلايا مما يؤدي إلى تكاثرها بصورة غير طبيعية وتزايد حجمها مكونةًالورم، وتُعد أورام المثانة أحد أكثر أنواع الأورام التي تصيب الجهاز البولي انتشاراً، فكيف يتم علاج سرطان المثانة؟ وهل يمكن الشفاء منه.
هناك العديد من العوامل التي أدت إلى انتشار الأورام بأنواعها، ولا سيما سرطان المثانة، وفي السطور القادمة سنتعرف على أهم الأسباب وعوامل الخطورة التي تزيد من فرصة الإصابة بسرطان المثانة، وأهم الأعراض التي تصاحب المرض، وكيفية علاجه.
سرطان المثانة:
المثانة هي عضو أجوف وهي أحد أجزاء الجهاز البولي، تعمل على جمع البول الذي يتم تكوينه في الكلى للتخلص منه خارج الجسم،
ويبدأ سرطان في خلايا الطبقة المُبطنة للمثانة من الداخل وتُسمى ( الظاهرة البولية )، نتيجة لتكون طفرة جينية،
فتصبح الخلايا غير خاضعة لسيطرة الجسم، وتتكاثر ويتضاعف حجمها بصورة غير طبيعية، وهو ما يسبب تكون الورم.
وفي المراحل المُتقدمة تنتقل الخلايا السرطانية من المثانة إلى أجزاء الجسم الأخرى،
لكن غالباً ما يتم اكتشاف سرطان المثانة في مراحله الأولى قبل انتشاره، وهو ما يزيد من نسبة التعافي.
ما هي اعراض سرطان المثانة؟
قد تتشابه أعراض سرطان المثانة مع أعراض العديد من المُشكلات الأخرى التي تُصيب الجهاز البولي، وفيما يلي أهم الأعراض التي تُصاحب أورام المثانة:
- وجود دم في البول: البيلة الدموية أو وجود دم في البول هو أحد أهم الأعراض التي تُصاحب سرطان المثانة، ويظهر ذلك في تغير لون البول إلى اللون البني أو لون أحمر فاتح، أو قد يظهر ذلك من خلال تحليل البول.
- ألم في الظهر والخاصرة، وألم عند التبول.
- الحاجة المُلحة للتبول، وتكرار عدد مرات التبول.
وعند انتشار الخلايا السرطانية من المثانة إلى أجزاء الجسم الأخرى؛ فإن الأعراض تختلف وفقاً للجزء المُصاب.
وعلى الرغم من تشابه الكثير من أعراض سرطان المثانة مع العديد من الحالات الأخرى مثل التهاب المسالك البولية وغيرها؛ إلا أنه يجب استشارة الطبيب في حال وجود تغير في لون البول نتيجة وجود دم في البول يظهر في التحاليل.
ما هي اسباب سرطان المثانة ؟
لا زالت اسباب سرطان المثانة غير معروفة؛ فالطفرات الجينية التي تُصيب الحمض النووي لخلايا الظاهرة البولية التي تُبطن جدار المثانة تحدث لأسباب غير معلومة،
لكن هناك عدة عدد من العوامل التي يعتقد العلماء أنها تزيد من نسبة حدوث هذه الطفرات.
وفيما يلي أهم عوامل الخطورة للإصابة بسرطان المثانة:
التدخين:
يؤدي التدخين إلى تراكم المواد المُسرطنة في الجسم، والتي يتم التخلص منها عن طريق المثانة، ونتيجة لذلك تزيد نسبة الإصابة بسرطان المثانة في المدخنين.
التقدم في العمر:
يُصيب سرطان المثانة المراحل العُمرية المُختلفة، لكن تزيد نسبة الإصابة في الأشخاص ممن تتجاوز أعمارهم 55 عاماً.
وجود تاريخ عائلي:
في حال إصابة أحد أفراد العائلة بسرطان المثانة؛ فإن ذلك يزيد من فُرصة تعرضك لها.
الإصابة بالتهاب المثانة المُزمن:
التهاب المثانة المُزمن قد يؤدي إلى إحداث تغيرات في الخلايا.
التعرض لعلاجات السرطان في السابق:
بعض المواد المُستخدمة في علاج أنواع السرطان الأخرى قد تزيد من فرصة الإصابة بسرطان المثانة، كما أن التعرض لبعض المواد الكيميائية الأخرى مثل الزرنيخ أو المطاط.
مراحل سرطان المثانة:
يمر سرطان المثانة بأربعة مراحل أساسية، وعند تشخيص سرطان المثانة يقوم الطبيب بتحديد المرحلة التي وصل لها المريض،
ويُساعد ذلك في تحديد طريقة العلاج المُناسبة لكل مريض ونسب التعافي،
وفيما يلي مراحل سرطان الكلى:
- المرحلة الأولى: تتمركز الخلايا السرطانية فيها في الخلايا المُبطنة لجدار المثانة.
- المرحلة الثانية: قد تنتشر فيها الخلايا السرطانية في جدار المثانة، لكنها لازالت لم تنتقل إلى أجزاء الجسم الأخرى.
- المرحلة الثالثة: في هذه المرحلة تنتقل الخلايا السرطانية إلى العقد الليمفاوية والأجهزة القريبة من المثانة.
- المرحلة الرابعة: تنتشر في هذه المرحلة الخلايا السرطانية إلى أجزاء الجسم البعيدة عن المثانة، وفي هذه الحالة يصعب السيطرة عليها.
وفي المراحل الأولى من الورم يسهل علاجه قبل انتقال الخلايا السرطانية إلى أماكن أخرى في الجسم،
بينما في المراحل المُتقدمة من سرطان المثانة تقل نسب التعافي.
علاج سرطان المثانة:
تختلف طريقة علاج سرطان المثانة وفقاً لحالة المريض، والحالة الصحي له، ونوع سرطان المثانة ومدى انتشاره في الجسم،
وهناك العديد من الطرق المُستخدمة في علاج سرطان المثانة من أهمها:
- الجراحة.
- العلاج المُوجه.
- العلاج المناعي.
- العلاج الكيماوي.
- العلاج الإشعاعي.
عملية استئصال أورام المثانة:
يلجأ الطبيب لإجراء عملية استئصال أورام المثانة في المراحل المُبكرة،
عندما تتركز الخلايا السرطانية في المثانة أو الأجزاء القريبة منها، ويتم استئصال جزئي أو جذري للمثانة.
وفي حالة استئصال المثانة الكُلي ( الجذري ) يلجأ الطبيب لاستئصال بعض الأجزاء القريبة منها لضمان التخلص من الخلايا السرطانية،
فيتم استئصال البروستاتا والحويصلات المنوية في الرجال، أو استئصال المبيضين والرحم وجزء من المهبل في النساء.
وفي حالات استئصال المثانة الكُلي يتم إعادة بناء مثانة جديدة للقيام بوظيفة المثانة في تجميع البول.
أفضل دكتور جراحة أورام لعلاج أورام المثانة:
لا شك أن تشخيص وعلاج سرطان المثانة يتطلب خبرة وكفاءة من الطبيب، ويُعد الدكتور زياد سمير افضل دكتور جراحة اورام في مصر،
فهو أستاذ واستشاري جراحة الأورام بالمعهد القومي للأورام، وهو صاحب خبرة كبيرة تمتد لسنوات في مجال جراحة الأورام،
أجرى عدد كبير من عمليات استئصال أورام المثانة الناجحة، بالإضافة إلى ذلك؛ فإن دكتور زياد سمير يحرص دائماً على استخدام أحدث التقنيات للوصول إلى أفضل النتائج.
أهم الأسئلة عن علاج سرطان المثانة:
كيف يمكن الوقاية من سرطان المثانة؟
هناك بعض النصائح التي تساعد في الوقاية من سرطان المثانة، وفيما يلي أهم هذه النصائح:
- تجنب التدخين.
- احرص على شرب كميات جيدة من الماء لتجنب التهاب المثانة.
- احرص على نظام غذائي صحي يحتوي على نسبة جيدة من الفاكهة والخضروات.
- تجنب التعرض للمواد الكيميائية التي تزيد من خطورة التعرض لسرطان المثانة.
هل يعود سرطان المثانة بعد العلاج؟
من الممكن أن يعود سرطان المثانة مرة أخرى بعد العلاج والتخلص منه، حتى في الحالات التي تم اكتشافها في مراحل مبكرة،
لذا يجب المتابعة المُستمرة وعمل الفحوصات الدورية لاكتشاف أي نمو جديد للخلايا السرطانية.
Related Posts

تواصل معنا
الخدمات والمقالات الطبيه
- اعراض سرطان الكلى
- افضل دكتور جراحة اورام في مصر
- تجربتي مع سرطان البنكرياس
- تكلفة عملية الغدة الدرقية
- تكلفة عملية الغدة النكافية
- سرطان الرحم و اعراضه
- سرطان القولون واعراضه
- سرطان الكلى
- سرطان المبيض
- سرطان المريء
- علاج الغدة النكافية
- علاج سرطان المثانة
- علاج ورم الغدة الدرقية
- ماهي علامات الشفاء من السرطان
- نسبة الشفاء من سرطان الرحم
- نسبة الشفاء من سرطان القولون
- نسبة الشفاء من سرطان المريء
- هل ارتجاع المريء يسبب سرطان
- هل سرطان المريء سريع الانتشار ؟
- هل يمكن الشفاء التام من سرطان المبيض
